اللقاء المفتوح مع
الشيخ أيمن الظواهري
الحلقة الثانية

1429
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه
----------------
- أيها الإخوة المسلمون في كل مكانٍ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
فهذه الحلقة الثانية من إجابات الأسئلة التي وردتني.
وأبدأ بالمجموعة الخامسة من الأسئلة وتدور أساساً حول العراق:
5/1- يقول
السائل
البعيد:
"هل
يعتبر
الدكتور نفسه
عالما ًبالشريعة
الإسلامية؟
وفي حال كانت
الإجابة بلا،
فعلى أي أساسٍ
يصدر فتواه المخالفة
لجمهور
العلماء دون
إعذارٍ لآحادهم
و جماعاتهم؟
إعلان
الدولة
الإسلامية في
العراق كان
نقطةً
مركزيةً في
إشعال روح
الخلاف بين المجاهدين
في العراق، و
تمت دون الاتفاق
مع الفصائل
المجاهدة أو
العلماء (هيئة
علماء
المسلمين) أو
عموم فئات
الشعب.
العراق
دولةٌ متعددة
المذاهب،
والسنة فيها يراوحون
حول النصف من
السكان، وقد
يقلون، ما هو
موقع هؤلاء في الدولة
التي أسسها
الدكتور
وأنصاره في العراق؟
ما حكم
من يرى مبادئ
الديمقراطية
(ما لم تعارض
محكمات
الشريعة)
الطريقة
الأفضل
لإدارة الدولة
وإيجاد
توازنٍ بين
الدولة
والمجتمع؟
قطاعٌ
كبيرٌ من
المسلمين لا
يتعبدون الله
في الأصول
بالمذهب
الحنبلي
(الدعوة
السلفية)
كالأشاعرة
والماتريدية، وبالتالي
فهم يختلفون
مع منهج
الإمام ابن تيمية
والشيخ محمدٍ
بن عبد الوهاب.
ما هو موقع
هؤلاء في فكر
القاعدة".
- إجابتي على السؤال الأول للبعيد هي؛ أني لا أعتبر نفسي من علماء المسلمين، ولكني محبٌ لهم، ناشرٌ لما أعلمه من أقوالهم. أما بقية السؤال فلم أفهم، أية فتوى يقصدها.
- أما سؤاله الثاني عن دولة العراق الإسلامية، فأخالفه فيما ذهب إليه، فإن الإخوة في شورى المجاهدين قد بذلوا ما في وسعهم لاستيعاب كل الطاقات المجاهدة في العراق، وأخروا إعلان الدولة لعدة أشهرٍ، ليتصلوا بكل القيادات المجاهدة في داخل العراق، وإعلان الدولة لم يكن سبباً في الخلاف، بل كان وسيكون -بإذن الله- سبباً في منع سقوط المجاهدين في فتنة الاقتتال الداخلي، كما حدث في أفغانستان.
وإن كانت هناك فئةٌ أو جماعةٌ أو مجموعةٌ تتفق مع دولة العراق الإسلامية في منهجها الصافي البعيد عن العصبية القومية وعن العلمانية والساعي لإقامة الخلافة الإسلامية وتحرير كافة ديار المسلمين من الغزاة الصليبيين واليهود، فإني أدعوها ودولة العراق الإسلامية للحوار والتفاهم حول الوحدة في كيانٍ واحدٍ، وأحسبهم سينجحون -إن شاء الله- إذا صدقت النوايا.
- أما سؤاله الثالث فلي عليه عدة تعليقاتٍ:
أولها: أن السنة ليسوا أقليةً في العراق بل هم الأكثرية، لأن الأكراد سنةٌ أيضاً، وكذلك التركمان.
ثانيها: أن العراق وكافة ديار الإسلام يجب أن تحكم بالشريعة الإسلامية. ومن أظهر الإسلام قبلناه منه، فإن خالف الشريعة، حكم عليه بالحكم الشرعي، الذي يستحقه.
- أما سؤاله الرابع فانبنى على مقدمةٍ خاطئةٍ أدت لنتيجةٍ أكثر خطأً. فالديمقراطية تتعارض أصلاً مع الشريعة، لأن الديمقراطية تقوم على حاكمية الأغلبية، والشريعة تقوم على حاكمية الشرع المنزل من رب العالمين.
- أما سؤاله الخامس عن الحنابلة والأشاعرة والماتريدية ففيه خلطٌ، فالمذهب الحنبلي مذهبٌ فقهيٌ، وليس مذهباً عقدياً.
أما المذاهب المنتسبة للسنة فيجمعها التحاكم للكتاب والسنة وإجماع القرون الثلاثة الفاضلة، والخلافات بينها تحل بالدعوة والبحث العلمي الهادئ. ونحن لسنا مقلدين لابن تيمية ولا محمدٍ بن عبد الوهاب -رحمهما الله- على جلالة قدرهما، بل نحن أتباع الدليل. والماتريدية والأشاعرة قدما أعظم الخدمات في الدفاع عن الإسلام والمسلمين.
5/2- أبو هاجر الطائفي يسأل:
ما تقييمكم للوضع الحالي في العراق؟ وما موقفكم من الحركات الجهادية في العراق وعلى رأسهم دولة العراق الإسلامية وجماعة أنصار السنة؟ ولماذا لم يبايع أحدهم الآخر؟ وهل صحيحٌ أن تنظيم القاعدة قد انحل في العراق، وانضم إلى ما يسمى دولة العراق الإسلامية؟ ولماذا لم تبايع دولة العراق الإسلامية تنظيم القاعدة في العراق؟ ومع العلم أن الشيخ أبا مصعبٍ الزرقاوي -رحمه الله- أمير تنظيم القاعدة قد بايع الشيخ أسامة؟ فكيف ينحل هذا التنظيم بسهولةٍ؟ كما جاء على لسان الشيخ أبي عمر البغدادي؛ أن تنظيم القاعدة قد انحل، وبايع دولة العراق الإسلامية. وما موقفكم من أبي عمر البغدادي؟
- جوابي على الأخ أبي هاجرٍ كما يلي:
أولاً: الوضع في العراق يبشر بانتصار الإسلام واندحار الصليبيين ومن وقف تحت رايتهم قريباً بإذن الله.
ثانياً: بالنسبة للأخوة الكرام في أنصار السنة فقد بينت خلاصة رأيي من قبل.
ثالثاً: الدولة خطوةٌ في سبيل إقامة الخلافة أرقى من الجماعات المجاهدة، فالجماعات يجب أن تبايع الدولة وليس العكس، وأمير المؤمنين أبو عمر البغدادي -حفظه الله- من قادة المسلمين والمجاهدين في هذا العصر، نسأل الله لنا وله الاستقامة والنصر والتوفيق.
5/3- المقعقع يسأل:
لماذا شيخنا أسامة لم يشر إلى دولة العراق الإسلامية في خطاباته؟ وهل هو موافقٌ على إعلانها ووقته؟
- إجابتي؛ أن الشيخ أسامة قد أثنى على دولة العراق الإسلامية وقادتها أكثر من مرةٍ، وآخرها كلمته الأخيرة، فليرجع الأخ الكريم لها.
5/4- بغداد الخلافة يسأل:
تواجهنا سموم فقهاء المارينز، لا تكف علينا شراً بالشبهات والضلالات، ودعاياتٍ أمريكيةٍ تقول لشباب أمتنا: العراق للعراقيين، والمجاهدون هناك لا يحتاجون منكم سوى الدعاء لهم، ونفس الحال بالنسبة لمجاهدينا وبعض دمنا بالإمارة الإسلامية بخراسان أعزها الله. هذا حتى يضلوهم عن درب الخلافة المرتقبة، والتي لأجلها سلت سيوف أحفاد خالدٍ والمثنى، رفع الله قدركم بالنصر والتمكين.
وحينما دعوتم -حفظكم الله- في الشريط السابق لنصرة المجاهدين في العراق قالوا إن هذه الدعوة موجهةٌ للعراقيين فقط، وأن أي عملٍ جهاديٍ ضد القوات الطاغوتية الحكومية ببلدان المسلمين المحتلة لا يجوز شرعاً. ثم إنهم يحذرون المسلمين من الهجرة، ثم يرهبونهم ببهرجٍ من الاستعراضات للقوات الحكومية على الحدود، فيقولون إن أي قتالٍ ضد هذه القوات؛ هو إصابةٌ لدمٍ حرامٍ، لأن المخابرات وأجهزة أمن الدولة والجيش والشرطة مسلمون، لا يجوز قتالهم. وحتى إن جاء الدليل بقتال أحدهم فلا يعمم الأمر على كل من يحمل السلاح خدمةً للسيد الحاكم. وحتى وإن جاء الدليل بكفرهم فإنهم الأقوى، وكل مصلحةٍ وراءها مفسدةٌ. لا يجوز شرعاً، وعلى الشباب الرجوع إلى أي هيئات الإفتاء بالدول العربية، إذا اختلفت بينهم الأمور الشرعية، مستدلين بقوله تعالى : ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾. فما تعليقكم ورسالتكم إلينا وإليهم؟
- تعليقي ورسالتي إليكم وإليهم؛ أن أهل الجهاد هم أصحاب القول الفصل فيما يحتاجه الجهاد، وقد استنفر قادة الجهاد في الشيشان وأفغانستان والعراق والصومال وفلسطين والجزائر الأمة، فيجب على الأمة أن تنفر إليهم. وأهل الجهاد يحتاجون للرجال، ويحتاجون للمال، ويحتاجون للخبرات الفنية والعلمية في مجالات الجهاد، فيجب على الأمة أن توفر لهم ذلك، فإن الحرب محرقةٌ للرجال والأموال. وأنصح كل مجاهدٍ ينفر لساحات الجهاد أن يجمع ما يستطيعه من مالٍ قدر طاقته ليوصله للمجاهدين، فإن المال عصب الحرب. وكذلك أنصحه أن يحرض أهل الكفاءات العلمية والفنية الذين يحتاجهم المجاهدون للنفير معه، أو على الأقل أن يكون واسطةً بينهم وبين المجاهدين.
5/5- Araby يسأل:
- نرجو من
فضيلتكم
توضيح الدليل
على شرعية مبايعة
أمير
المؤمنين
بالعراق أيي
عمر البغدادي
حفظه الله،
وذلك حيث أن
هناك من يردد
بعدم وجوب
مبايعة شخصٍ غير
معلومٍ، وليس
له سلطانٌ،
وأن الجهاد فى
العراق كرٌ
وفرٌ، ولم يحن
موعد قيام الدولة
بعد.
-
لما لا تكون
هناك عملياتٌ
للقاعدة على
الأهداف
البحرية
الأمريكية
مثل عملية
المدمرة كول؟
- إجابتي على الأخ Araby كالتالي:
أولاً: يقول الشيخ أسامة بن لادنٍ حفظه الله عمن يعترض على الشيخ أبي عمر البغدادي بأنه من المجهولين:
"وهنا مسألةٌ؛ إن معظم الناس لا يعرفون سيرة أمراء المجاهدين في العراق، فأقول؛ سبب ذلك ظروف الحرب ودواعيها الأمنية، إلا أني أحسب أن الجهل بمعرفة أمراء المجاهدين في العراق جهلٌ لا يضر، إذا زكاهم الثقات العدول، كالأمير أبي عمر فهو مزكىً من الثقات العدول من المجاهدين، فقد زكاه الأمير أبو مصعبٍ -رحمه الله- ووزير الحرب أبو حمزة المهاجر، الذين زكاهم صبرهم وثباتهم تحت صواعق الغارات فوق ذرى الهندكوش، وهم ممن يعرفهم إخوانكم في أفغانستان، أحسبهم كذلك، والله حسيبهم، ولا أزكي على الله أحداً.
فالامتناع عن مبايعة أميرٍ من أمراء المجاهدين في العراق -بعد تزكيته من الثقات العدول- بعذر الجهل بسيرته يؤدي إلى مفاسدٍ عظامٍ، من أهمها تعطيل قيام جماعة المسلمين الكبرى تحت إمامٍ واحدٍ، وهذا باطلٌ".
ويقول عمن يعترض على دولة الإسلام بأنها غير ممكنةٍ تمكيناً تاماً:
"ومن تدبر كيف حال دولة الإسلام الأولى يوم أحدٍ ويوم الأحزاب إذ بلغت القلوب الحناجر، ويوم أن ارتدت جزيرة العرب إلا قليلاً بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعلم أن التمكين المطلق ليس شرطاً لانعقاد البيعة للإمام أو لقيام دولة الإسلام.
فلا يصح أن يقال لمن بويع على إمارةٍ إسلاميةٍ، نحن لا نسمع لك ولا نطيع لأن العدو يستطيع إسقاط حكومتك.
ومن العجيب أن بعض الذين يثيرون مثل هذه الأمور، يعيشون في دول الخليج ومنها الكويت، ولم نسمع منهم مثل هذا الكلام عندما أسقط البعثيون حكومتهم، وإنما كان خطيبهم المفوه يقول بصوتٍ عالٍ نحن مع الشرعية، يعني مع حكام الكويت آل الصباح المعاندين لشرع الله، والذين لم يكونوا يملكون من أمر الكويت شيئاً وإن قل".
وأنا أدعو الأخ الكريم لمراجعة كلمة الشيخ أسامة كاملةً ففيها ردٌ على العديد من الشبهات، التي تثار بوجه دولة العراق الإسلامية نصرها الله.
ثانياً: أما عن العمليات البحرية، فنسألكم الدعاء أن ييسر الله لنا العمليات بكافة أنواعها.
5/6- مراسلٌ حرٌ يسأل:
هل تنوون معاقبة الدول الغربية، التي ساهمت بقواتٍ لها في العراق بإصدار الأوامر لتنفيذ عملياتٍ في هذه الدول، أم أنكم تركزون في حربكم الجهادية على الولايات المتحدة فقط، لكونها تقود هذا التحالف، علماً أننا لم نر أية تهديداتٍ صدرت منكم ضد اليابان مثلاً، عندما قررت إرسال قواتٍ للعراق لمساعدة قوات التحالف.
- إجابتي هي: نعم. نحن نرى أن كل من شارك في العدوان على المسلمين يجب أن يردع، أما عن اليابان فسيجد الأخ الكريم بين الأسئلة سؤالاً من وكالة أنباءٍ يابانيةٍ تسأل: لماذا هددتم اليابان؟
==================================
- المجموعة السادسة وتدور أساساً حول الجهاد في المغرب الإسلامي:
6/1- يقول السائل MANSOR:
"1-كيف
ترون أهمية
جهاد الإخوة
في بلاد
المغرب الإسلامي
بالنسبة
للجهاد
العالمي
ومشاركتهم في
مسيرة الأمة
نحو الخلافة
الإسلامية؟
2-
إن ظهور
إماراتٍ
إسلاميةٍ في
كلٍ من
الشيشان
والعراق
وأفغانستان
هل يمكن أن نعتبره
لبنةً ونواةً
للخلافة
الإسلامية؟
أم إنكم ترون
أن الأمر لا
يزال بعيداً؟
3-
قتال
المرتدين
والحكومات
الطاغوتية
يحتاج إلى
نفسٍ طويلٍ
وإلى إعلامٍ
قويٍ وإلى
تمويلٍ ماليٍ
كبيرٍ فكيف
ترون مستقبل
مثل هذا النوع من الجهاد
في كلٍ من مصر
وسوريا
والأردن وباقي
الدول التي
يحكمها حكامٌ
مرتدون عن ملة الإسلام؟
- إجابتي على الأخ منصورٍ هي:
أولاً: نرى أن جهاد الإخوة في المغرب الإسلامي هو خطوةٌ صادقةٌ -بعون الله- في الطريق إلى الخلافة.
ثانياً: ظهور الإمارات التي أشرت إليها تحولٌ نوعيٌ في جهاد الأمة للوصول للخلافة، وعسى أن يكون ذلك قريباً، فإن الجهاد في العقود الثلاثة الماضية يشهد قفزاتٍ تاريخيةٍ ضخمةٍ.
ثالثاً: بينت من قبل أن جهاد الحكومات المرتدة خطوةٌ لا بد منها عاجلاً أو آجلاً لإزالة العوائق من طريق الخلافة.
6/2- Phenixshadow يسأل سؤالين:
1- الأول ينقسم لشقين:
علميٌ: بشّرنا النبي -صلى الله عليه و سلم- بقيام دولةٍ على منهج النبوة في آخر الزمان، ما هي معالم هذا المنهج؟
عمليٌ: ما هي مخططات مجاهدي تنظيم القاعدة لمرحلة ما بعد التمكين؟ خاصةً ونحن نعلم أن هناك إمارتان مختلفتان، واحدةٌ في العراق و أخرى في أفغانستان.
2- بما أن العبد الفقير من الجزائر يود أن يعرف ما ينتظر منا (في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي).هل نتبع أدبيات التنظيم الأم في استهداف العدو البعيد (الصهيوصليبي) أم نركز جهودنا على النظام المرتد، وكما تعلمون شيخنا الفاضل كنا قاب قوسين أو أدنى من إسقاطه لولا ذنوبنا ومعاصينا. أم أنكم تقترحون حلاً توفيقياً (استهداف كلا العدوين)، فإن كان كذلك فما هي الطريقة المثلى للإثخان في الصليبيين و المرتدين بغرض إقامة الدين.
- إجابتي على الأخ Phenixshadow هي:
أولاً: أهم معالم هذا المنهج هي متابعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علماً وعملاً، بتصفية العقيدة والجهاد في سبيل الله.
ثانياً: لو أنعم الله علينا بالتمكين فسنسعى -بإذن الله- في طرد الغزاة الكفار من كل ديار الإسلام، وفي إقامة دولة الخلافة التي تضم جميع المسلمين على قدر استطاعتنا.
ثالثاً: أنصح الأخ الكريم بأن يتّبع اجتهاد إمارة تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، فأحسبهم -ولا نزكيهم على الله- من أحرص الناس على طرد الغزاة الصليبيين من ديار الإسلام، والتمكين لدولة الخلافة، وإزاحة الحكومات العميلة المرتدة، كما نصوا على ذلك في ميثاقهم.
6/3- الأخ SAMARKAND -وفقه الله- سأل ثمانية أسئلةٍ، ثم أراد أن يفسح المجال لغيره، فسأل سؤالين آخرين، نسأل الله له الزيادة في الخير، فقال:
- نداء نصرةٍ لإخوانكم الموحدين في السجون المغربية من فئة التوحيد والجهاد. مما لا يخفى عليكم ما يعانيه أسرى السلفية الجهادية بالسجون المغربية من معاناةٍ وآلامٍ جسامٍ، وأن اعتقالاتهم بأعدادٍ ضخمةٍ جاءت في خضم الحرب على الإسلام فيما سمي بمكافحة الإرهاب، نرنو من جنابكم لالتفاتةٍ طيبةٍ تجبر كسر هؤلاء المعذبين في أقبية العتمة.
- بدأت تطفو في سطح السجون المغربية دعاوى للمراجعات، تعضدها بعض بيانات الفئة المنهزمة نفسياً، ومنهم بعض ممن يسمونهم الشيوخ. بل تجاوز الأمر إلى تدبيج البيانات والرسائل، ومنها الطعن على الدعوة النجدية والقاعدة. بماذا توصي الثابتين على العهد؟ وما هي توجيهاتكم لإخوانكم الأسرى من هاته الفئة في خط صد هاته المؤامرة على الجهاد والتوحيد؟ في مرحلة اعتماد الطغاة على الكهان والسحرة لقلب الأبصار واسترهاب الناس.
- اعتقل عددٌ كبيرٌ من الدعاة إلى الله منهم من انكسر داخل السجون وتراجع، ومنهم من ثلم خط الجهاد بفقده، وفي طليعة هؤلاء القائد العبقري الفذ أبو مصعبٍ السوري. أين دوركم في تبني هؤلاء والذود عنهم، ومنهم الشيخ رفاعي طه والقاسمي. في آخر زبدة الشيخ أبي مصعبٍ السوري الفكرية وجه نداءً للاطلاع على مشروعه الفكري في الدعوة للمقاومة الإسلامية لجنابكم والشيخ أسامة بن لادنٍ حفظه الله. ما هي نظرتكم لإدارة الصراع في أرض الله -عز وجل- على ضوء هاته النظرية؟ وأين أنتم من نصرة أبي مصعبٍ السوري وإخوانه من أفذاذ هذا المنهج؟
- تأتي خطوات وحدة الصف تفعيلاً حياً لخط وحدة المنهج والمصير والخيار. هل من خطواتٍ أخرى للمزيد من الوحدة على مستوى الصومال وفلسطين والأقطار الأخرى؟
- وكيف تنظرون لواقع الجماعات الجهادية على ضوء الأحداث الأخيرة؟ من قبيل مجزرة النهر البارد واعتقالات الإخوة في المغرب لنصرتهم للقاعدة وهذا التكالب على خط الجهاد.
- مما لا شك فيه أن المراجعات الأخيرة التي يضطلع بها سيد إمام تؤدي أدواراً متعددة الأهداف. ما هي تعليقاتكم المنهجية على الوثيقة؟ وما هو دوركم في صد الصادين عن منهج الجهاد بهاته الأدوات القذرة في إدارة الصراع؟
- ما هي تعليقاتكم على استهدافكم شخصياً من طرف هؤلاء؟ وما تقولون في سقوط أحد فرسانٍ كانوا من أهم شخصيات فرسانٍ تحت راية النبي، ونقصد به الأخ نبيل نعيمٍ؟
- هل من خطةٍ مضادةٍ للتصدي لهاته المراجعات والدعوات المبيرة؟ وما هو مصير الرفاعي طه والقاسمي داخل هاته الدائرة؟
أخيراً حتى نفسح المجال لأسئلةٍ أخرى نقول:
في خطابات أمير المؤمنين أبي عمر البغدادي الكثير من التوصيات للمجاهدين، ومنها ضعف العدد الكمي للأخوة المجاهدين من المهاجرين في دولة العراق الإسلامية. كيف ترون تفعيل النصرة لدولة العراق الإسلامية؟ وما هو دوركم في العمل على تعضيدها؟
وما هي كلمتكم في البشارة المعلنة بقيام الإمارة الإسلامية بالقوقاز؟
- إجابتي على الأخ SAMARKAND هي:
أولاً: أؤكد لإخواننا الأسرى في المغرب وفي كل سجون الحملة الصليبية على الإسلام، أننا لم ننسهم، وأن تحريرهم دينٌ في أعناقنا، وندعو كل مسلمٍ أن يتعاون معنا في ذلك.
ثانياً: أوصي الثابتين على العهد بألا يأبهوا بتلك الحرب الدعائية، التي تشنها أمريكا في سجونها في بلادنا، وأن يستعينوا بالله، ويردوا عليها بالحجج الشرعية، التي تكشف باطلها.
ثالثاً: نحن نعاهد الله أن نسعى -بكل ما نستطيع- لفك أسر رفاعي طه وأبي طلالٍ القاسمي -إن كان لا زال حياً- وأبي مصعبٍ السوري وكل أسارى المسلمين في سجون الحملة الصليبية الصهيونية. وأطروحات أبي مصعبٍ -فك الله أسره- تقدم فكراً ثرياً يستفيد منه المجاهدون.
رابعاً: بالنسبة لخطوات الوحدة بين المجاهدين فنرجو أن نبشر المسلمين بخطواتٍ أخرى، نسأل الله التوفيق والسداد.
خامساً: هذا التكالب الصليبي الصهيوني ضد الجهاد هو نتيجةٌ طبيعيةٌ لازدياد قوة المجاهدين، الذين يشكلون الخطر الحقيقي على النظام الغربي الصليبي.
سادساً: بالنسبة للتراجعات المذكورة فقد كتبت رسالة (التبرئة) في الرد عليها، وهذا جهدي الضعيف، فأرجو من الإخوة أهل القلم والعلم والرأي أن يكملوا نقصها، ويصوبوا خطأها، ويشاركوا في نصرة الإسلام والجهاد.
سابعاً: أما استهدافي شخصياً من قبل البعض، فقد أشرت له في مقدمة وخاتمة رسالة (التبرئة).
ثامناً: الشيخ رفاعي طه -فك الله أسره- أسيرٌ في إدارة المخابرات، ولم يفرج عنه كبقية القادة المتراجعين، لأنه يرفض بشدةٍ هذه السقطات والتنازلات، أما الشيخ أبو طلالٍ القاسمي، فلا يعرف مصيره، نسأل الله له الرحمة حياً أو شهيداً.
تاسعاً: أدعو المسلمين جميعاً للنفير لساحات الجهاد، وخاصةً للعراق، وأدعو الأمة المسلمة أن تخشى سؤال الله لها عن تخلفها عن نصرة إخوانها المجاهدين، وألا يبخلوا عليها بالرجال، ولا بالمال الذي هو عصب الحرب ومادتها ووقودها، وأن يعلموا أن المال مال الله، ويجب أن ينفق في سبيل الله، وأن ما ينفق في سبيل الله يخلفه الله خيراً منه، فالله الله يا أصحاب الأموال في المجاهدين، الذين لم يبخلوا بأرواحهم، وأدعو الأمة أن ترسل للمجاهدين أهل العلم الشرعي والعملي لدعم المجاهدين بالكفاءات والخبرات، وإنها لأمانةٌ في عنق كل مسلمٍ، والله المستعان.
عاشراً: نسأل الله أن ينصر ويؤيد إمارة القوقاز الإسلامية وسائر المجاهدين في كل مكانٍ.
6/4- فيزيائيةٌ موحدةٌ تسأل:
سؤالي هو حول الجهاد في المغرب الإسلامي؛ هل على المرأة جهادٌ اليوم في بلاد المغرب؟ وإن كان واجباً عليها الخروج إلى الجهاد هل يشرع لها أن تترك أبناءها عند من لا يطبقون عقيدة الولاء والبراء؟ مع العلم أنه ليس لها خيارٌ آخرٌ.
- جوابي هو:
الأصل في الجهاد إذا تعين أن يعم الجميع، ولكن يقدر المجاهدون حاجتهم في ذلك، ولذلك لا أدعو الأخت السائلة أن تترك أبناءها عند من لا يطبقون عقيدة الولاء والبراء، وأن تكون مستعدةً دائماً لأية خدمةٍ يحتاجها المجاهدون منها.
6/5- طالب رحمة ربه يسأل:
شيخنا
الفاضل نود أن
نسألك بخصوص
شباب المغرب
الإسلامي؛ أي
جبهةٍ
تنصحونهم
بالنفير إليها؟
السؤال
الثاني شيخنا
هو أن الجهات
المعادية للجهاد
تلعب على
وتيرة سفك
الدماء
والتكفير،
حيث يوهمون
عامة المسلمين
أن المجاهدين
يكفرون
المسلمين، ثم
يستبيحون
دماءهم. فما
هي النصائح
التي توجهها
لأنصار
الجهاد
لتفنيد هذه الدعاوى
الكاذبة؟
- جوابي على الأخ طالب رحمة ربه هو:
أولاً: أنصح شباب المغرب الإسلامي بالنفير لتنظيم القاع